منتديات عقيل عطارد

تحتوى على معلومات فضائية وفلكية ودراسات عن المجموعة الشمسية والمجرات وكل ما بداخل الكون وعلم الفلك وريادتها .

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ 1/19/2017, 9:23 am


انشاء منتدى مجاني




  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

قصه دينيه

شاطر
avatar
محمد الامين
عضو جديد
عضو جديد

كوكب مفضل :
  • المريخ

الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 19/09/2016

قصه دينيه

مُساهمة من طرف محمد الامين في 10/6/2016, 12:37 pm

فى يوم من الايام كان هناك ملك عظيم يعيش فى مملكته و كان مصاحبا لوزيرة لا يتركه ابدا و كان هذا الوزير معروف بتقواه و حكمتة وكان دائم التوكل على الله عز وجل فى جميع اموره و كان دائما يردد عبارة ” خير خير ان شاء الله ” فى جميع المواقع و الظروف . وكان الملك دائما ما يتعجب من هذة العبارة و من شدة صبر الوزير . و فى يوم من الايام انقطع احد اصابع الملك و خرجدم غزير من يدة و عندما راه الوزير قال له عبارتة المعتادة : ” خير خير ان شاء الله ” عندها غضب الملك كثيرا على الوزير و قال له و اين الخير الان وانت ترى الدم يخرج من بين اصبعى . و امر الملك بسجن الوزير الذى شك فى ولائة له . و ما كان من الوزير الا ان ردد كعادتة : ” خير خير ان شاء الله ” !و كعادة الملك كل يوم جمعة يخرج فى نزهة قصيرة الى الغابة القريبة من قصرة و بعد ان تعب من المشى بين الاشجار استراح الملك فى ظل شجرة كبيرة و فجاه وجد الملك اناس يعبدون صنم و كان اليوم هو عيد هذا الصنم لسوء حظ الملك و قد اجتمع هؤلاء الناس حول الملك و قرروا ان يقدمو الملك قرابا لصنمهم و لكن عندما وجدو اصبعه مقطوعا قالو ان هذا عيبا فيه و بالتالى لا يمكن تقديمه لصنمهم و اطلقو سراحه . حينها فقط عرف الملك معنى عبارة الوزير : ” خير خير ان شاء الله ” فلولا هذا الاصبع المقطوع لكان الملك فى خبر كان . اسرعالملك الى الوزير و اعتذر له و لكنه ساله سمعتك تردد عبارتك و انت ذاهب الى السجن و لكن اين الخير فى الذهاب الى السجن الكئيب المزعج ؟! ردالوزير الذكى : انا وزيرك يا سيدى و دائما معك و لو لم ادخل السجن لكنت معك فى الغابة و لكانهؤلاء الناس قدمونى الى الصنم قربانا لانه لا يوجد بى عيب و لذلك دخولى السجن فى ذلك اليوم كان خير لى !
avatar
محمد الامين
عضو جديد
عضو جديد

كوكب مفضل :
  • المريخ

الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 19/09/2016

رد: قصه دينيه

مُساهمة من طرف محمد الامين في 10/6/2016, 12:39 pm

فى يوم جاء شابان إلى سيدنا عمر بن الخطاب وهما يقودان رجلاً أعرابياً من البادية ووقفا أمام عمر بن الخطاب، فسألهما عمر : من هذا ؟ فقالا : يا أمير المؤمنين هذا الرجل قتل أبانا، سأله عمر : أقتلت أباهم ؟ قال الرجل : نعم قتلتة، فقال عمر : وكيف قتلتة ؟ قال الرجل : دخل إلى أرضي بجملة، فزجرتة فلم ينزجر، فأرسلت علية حجراً فوقع على رأسة ومات .قال عمر : القصاص .. قرار لم يكتب وحكم سديد لا يحتاج منافشة، لم يفكر عمر بن الخطاب فى السؤال عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة أو من أسرة غنية أو ما هو مركزة فى المجتمع، كل هذا لا يهم أمير المؤمنين الذى لا يخشي فى الله لومة لائم ولا يهمة إلا إقامة الحق والعدل .لأنه لا يحابي أحداً فى دين الله عز وجل، ولا يجامل أحداً خوفاً من سلطتة أو قوتة علي حساب شرع الله، ولو كان أبنة قاتل لأقتص منه .قال الرجل : يا أمير المؤمنين أسألك بالله أن تتركني ليلة لأذهب إلى زوجتي وأطفالي فى البداية وأخبرهم أنك سوف تقتلنى وأعود إليك، لأن ليس لهم عائل إلا الله من بعدي، فسأله عمر : من يكفلك أن تذهب وتعود إلي مرة أخري، سكت الناس جميعاً لأحد لا أحد يعرفة ولا يعرفأسمة ولا دارة، وهى ليست كفالة بسيطة ولكنها كفالة علي الرقبة أن تقطع بالسيف، ولا أحد يقدرأن يفكر فى وساطة لدي عمر فى تطبيق شرع الله، تأثر عمر ووقع فى حيرة، كيف يقتل الرجل ويعرض أطفالة للموت جوعاً، وكيف يتركة يذهب دون كفالة فيضيع حق المقتول وأبناؤة .سكت عمر قليلاً مفكراً ثم إلتفت إلى الشابان وسألهما : أتعفوان عنه ؟ قالا : لا، لا عفو لمن قتل أبانا، ولابد أن يقتل يا أمير المؤمنين، رجع عمر يسأل من يكفل هذا الرجل، فقام أبو ذر الغفاري وقال : أنا أكفلة يا أمير المؤمنين، قال عمر: يا أبا ذر، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أنى تاركك ؟! قال أبو ذر : الله المستعان يا أمير المؤمنين، وفعلاً ذهب الرجل وأعطاة سيدنا عمر ثلاث ليال مهلة حتى يودع أطفالة ويهيئ لهم الأمر ويعود له من جديد ليقتص منه .فاتت الثلاث ليال وأمير المؤمنين يعد الأيام عداً ولا ينسي الموعد أبداً، حتى نادي فى المدينة فىصلاة العصر، جاء الشابان واجتمع الناس واتي أبو ذر، جلس عمر يسأل أين الرجل فلم يجب أحد، تلفت أبو ذر باحثاً عن الرجل فلم يظهر، كان أبو ذر يسكن فى قلب عمر بن الخطاب ولكن هذة شريعة الله ومنهجة، وهى أحكام ربانية لا تخضع للهوي، وقبل الغروب بلحظات قليلة جاء الرجل، فكبر عمر وكبر المسلمون جميعاً معه، قال عمر للرجل : لو أنك بقيت فى باديتك ما عرفنا مكانك، قال الرجل : يا أمير المؤمنين، والله ما علي منك ولكن علي من الذي يعلم السر وأخفي، ها أنا ذا يا أمير المؤمنين تركت أطفالي فى البادية وجئت لتقتص مني، فوقف عمر أمام الشابان وقال لهما : ماذا تريان ؟ قالا وهما يبكيان : عفونا عنه لصدقة يا أمير المؤمنين، فكبر عمر ودموعة تغرق لحيتة .
avatar
محمد الامين
عضو جديد
عضو جديد

كوكب مفضل :
  • المريخ

الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 19/09/2016

رد: قصه دينيه

مُساهمة من طرف محمد الامين في 10/6/2016, 12:41 pm

فى يوم من الأيام جاءت إمرأة شابة تحكى قصتها وتقول أن زوجها قد توفى وهى فى الثلاثين من عمرها، فتمكن منها اليأس وأظلمت الدنيا أمام عينها، أخذت تبكى ليل نهار وحاصرهاالهم والغم من كل إتجاة خوفاً على أطفالها الصغار حيث لم يترك لها زوجها أى دخل يكفيها هى وأولادها الصغار بعد موتها ، وقفت المرأة عاجزة تماماً عن التصرف لا تدرى ماذا تفعل أو ممن تطلب المساعدة، وبينما هى يوماً فى غرفتها تستمع إلى إذاعة القرآن الكريم ، إذا بشيخ يقول حديث لرسول الله صلى الله علية وسلم نصة : ” من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيقاً مخرجا ” ، فتقول المرأة أنهامن يوم سماعها هذا الحديث وهى مداومة على الإستغفار ليل نهار لا تتركة أبداً كما أمرت أبنائها بذلك، وتقسم المرأة أنه لم يمر ستة أشهر فقط حتى جاء مشروع تخطيط لكل أملاكها القديمة وهى كانت مجرد أراضى ومبانى قديمة لا تساوى أى أموال تذكر، فإذا بأصحاب المشروع يعرضون عليها ملايين الجنيهات لشراء كل ممتلكاتها القديمة، فتحسنتحالتهم بفضل الله عز وجل وصار إبنها هو الأول على جميع طلاب الحى وأمتلاً البيت خيراً وسعادة وهناء بفضل الله وذهب كل الغم والحزن .وهذة قصة أخرى عن فضل الإستغفار : تحكى إمرأة كويتية متزوجة قصتها وتقول أنها منذ تزوجت وهى لا تنجب وقد ابتلاها الله عز وجل بمنعها من نعمة الإنجاب والأمومة، وقد حاولت هذة المرأة بكل الطرق الممكنة أن تتعالج لعلها تنجب المولود الذى تتمناة كل إمراة ولكن فشلت كل محاولتها، ذهبت إلى العديد من الأطباءداخل الكويت وخارجها ولم يستطع أيا منهم مساعدتها، حتى تمكن منها اليأس تماماً وأصابهاالحزن والعجز وظلت عشر سنوات كاملة تعيش فى كآبة تتمنى أن يرزقها الله بولد ولم تتوقف يوم عن الذهاب لكل طبيب تسمع عنه من إحدى جاراتها أو صديقاتها، حتى جاء اليوم الموعود وسمعت هذة المرأة أحد الشيوخ يتحدث عن فضل الإستغفار ومعجزاتة وأن الله عز وجل يفرج به الهموم والأحزان ويذهبها جميعاً ، فداومت المرأة على الإستغفار ولم تتركة أبداً ، تقضى كل ليلها فى غرفتها تبكى و تستغفر الله عز وجل عن ذنوب تعرفها وذنوب حتى لا تتذكرها، وأثناء ساعات النهار وهى تعمل فى المنزل لا يتوقف لسانها عن الإستغفار أبداً، ولم يمض ستة أشهر إلا وهى حامل بإذن الله تعالى وقد أنجبت يوسف وهو الآن فى السادسة من عمرة .
avatar
عطارد الفضائي
مدير عام
مدير عام

كوكب مفضل :
  • عطارد

الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 15/01/2016

رد: قصه دينيه

مُساهمة من طرف عطارد الفضائي في 10/6/2016, 9:35 pm

روعة والله
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو 6/29/2017, 11:55 am