منتديات عقيل عطارد

تحتوى على معلومات فضائية وفلكية ودراسات عن المجموعة الشمسية والمجرات وكل ما بداخل الكون وعلم الفلك وريادتها .

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الخميس 19 يناير 2017, 09:23


انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة

» صيَانة برمجيَّات الجوَّال
من طرف azaza الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 17:57

» احترف التصاميم ثنائية وثلاثية الأبعاد
من طرف azaza الأربعاء 18 أكتوبر 2017, 17:27

» دورة احتراف أنظمة الشَّبكات سيسكو CCNA
من طرف azaza الإثنين 16 أكتوبر 2017, 16:54

» فلل فاخرة بلمسات جست كافالي للبيع في دبي
من طرف ag-mercury الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 21:16

» كيف اجعل موقعي مشهور وناجح
من طرف ag-mercury الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 21:14

» مقدمة في لغة اتش تي ام ال html
من طرف ag-mercury الإثنين 09 أكتوبر 2017, 12:54

» لماذا يخاف القطط من الخيار ؟
من طرف عقيل محمد الأحد 08 أكتوبر 2017, 21:50

» وسيطك بايهيرب وكوبون خصم DEL2417 iherb
من طرف عقيل محمد الأحد 08 أكتوبر 2017, 21:46

» كيف تعاكس البنت في الشارع
من طرف عقيل محمد الأحد 08 أكتوبر 2017, 21:44


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

إسراء وقنديل البحر

شاطر
avatar
ag-mercury
مدير عام
مدير عام

كوكب مفضل :
  • عطارد

الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 463
تاريخ التسجيل : 15/01/2016

إسراء وقنديل البحر

مُساهمة من طرف ag-mercury في الأربعاء 30 نوفمبر 2016, 08:52

وصلت الأسرة أخيرآ إلى الشالية . رتبت إسراء أغراضها في أماكنها وغيرت ملابسها وركضت إلى الشاطيء فنادتها أمها :
_ ليس الآن هيا ، الشمس حارقة سننتظر إلى ما بعد العصر الآن موعد الغداء .
أحست بالخيبة لكنها أطاعت أوامر أمها تناولت الغداء من دون شهية وتمددت في فراشها لترتاح حتى موعد السباحة .
نظرت حولها كان الأطفال ينتشرون على شواطيء يحملون دلاء الماء وأدوات البناء البعض يسبح قريبآ من الشاطيء والبعض يبتعد حتى لا يكاد يرى إقتربت بحذر من الماء جلست القرفصاء وراحت تداعب الرمال بأصابعها تشجعت مبتعدة أعجبت بتلك اللعبة اللطيفة بين جسدها والموج وقررت أن تحتفظ بسر تلك اللعبة لنفسها ، فلا تخير أحدآ عما تقوله الأمواج حين تأتي مسرعة وترتطم بجسدها ثم تبتعد ضاحكة كانت إسراء تفتح ذراعيها لإستقبال الموجة التي تنزلق بسهولة ، وتبتعد لم تستطع أن تفوز بإحتضانها ولو مرة واحدة ، لكنها كانت سعيدة على الرغم من خسارتها همست الموجة إلى إسراء بأنها أحبتها ، وستجلب لها هدية وإبتعدت وحين عادت كانت تحمل لها كرة بيضاء هلامية تنزلق بسهولة في الماء تبتعد وتقترب وتغير شكلها مدت يدها لتمسك بالهدية ، لكنها لم تستطع حدقت جيدآ في الماء كي لا تضيع منها تقدمت الكرة الشفافة الفارغة منها وراحت تحرك جسدها ليبدو بأشكال مختلفة سحرتها ، خاطبت ذلك الكائن الغريب بقولها : من أين جئت ؟
قالت الكرة الشفافة : من بعيد من عمق البحر .
سألتها إسراء : إذن أنت رأيت ماذا يجري هناك ؟
حدثيني عن الأعماق ماذا رأيت أثناء رحلتك قبل أن تصلي إلى الشاطيء ؟
حركت الكرة شعيراتها الخلفية ، وأصدرت أصواتآ ساحرة ، وكأنها تعزف لحنآ خاصآ  بالبحر ، وحكت عن قصور ، وبساتين وأقزام يسكنون هناك ،وعن الحوريات الجميلات ، والسفن الكبيرة والقراصنة .
لم تستطع إسراء إخفاء دهشتها من الحكايات الغريبة ، وقالت بلهفة : هل تأخذنينني معك في رحلة إلى الأعماق ، أريد رؤية المحار واللؤلؤ ، وأود جمع كمية كبيرة من الأصداف الملونة آخذها معي هدية لصديقاتي وأريد أن آخد معي سلحفاة لجدتي كي تربيها مع حيواناتها الجميلة .
إرتعشت الكرة حين سمعت سيرة السلحفاة وقالت : لا لا أريد أنا أكره السلحفاة ؛ لأنها تلتهمني بشراهة حين تلمحني سآخذك إلى أي مكان لا توجد فيه السلاحف البغيضة .
وافقة إسراء ومدت يدها ولمست بلطف تلك الشعيرات الجميلة في مؤخرة الكرة ، ولم تكد تفعل ذلك حتى صرخت من الألم : ( ماما ) .
ركضت أمها صوبها ، وحملتها بين ذراعيها ولاحظت على الفور إحمرار يدها الصغيرة ، وكأن أحدآ لسعها بكرباج ، سألتها بخوف : هل لمست شيئآ في الماء ؟
خافت ، ولم ترغب في أن تبوح بسر صديقتها الموجة التي أهدتها كرة شفافة ، فبقيت صامتة لكن أمها نهرتها بغضب : تكلمي يا إسراء بسرعة قالت إسراء بتردد : لقد لمست كرتي الشفافة التي أهدتني إياها صديقتي الموجة .
ركضت أمها صوب (( الشالية )) وهي تنادي زوجها برعب : أحضر لي الخل بسرعة .
مددتها على الفراش ،وتناولت زجاجة الخل من زوجها مسحت مكان اللسعة المتورم بالسائل الأحمر وناولت الزجاجة لزوجها وهي تطلب منه إحضار الطبيب بسرعة .
حضر الطبيب خلال دقائق ، فحص إسراء بدقة ، ودهن المكان بمرهم مضاد للإلتهاب وهو يقول : فعلت خيرآ يا سيدتي ، الخل يمنع تسمم الجسم .
ثم إلتفت إلى إسراء ، وهو يبتسم : يبدو أن الصغيرة لا تعرف شيئآ عن قنديل البحر .
فتحت إسراء فمها دهشة (( قنديل البحر ! ))  أهذه هي الهدية التي قدمتها لها صديقتها الموجة ؟ شعرت إسراء بالحزن ، لم تكن تتوقع أن تغدر بها صديقتها ؛ لكن أمها أوضحت لنا أن الموجة لا علاقة لها بالأمر ، إنما هو جهلها بالكائنات البحرية .
كان عليها أن تلتزم بتعليمات أمها ، وألا تقترب من البحر ، وأن تجلس قرب الشاطيء ، تراقب الأولاد فقط .
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017, 14:56