تحتوي على معلومات فضائية وفلكية ودراسات عن المجموعة الشمسية والأجرام السماوية والمجرات وكل الذي في الكون من علم الفلك وريادة الفضاء .

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الخميس 19 يناير 2017, 09:23

القانون العام للمنتدى


على الأعضاء والزوار أن يطلعوا على وصف الأقسام و المنتديات وذلك قبل الدخول أو قبل كتابة موضوع معين وفي حالة كتابة موضوع لا يروق بالقسم ، فسيتم نقل هذا الموضوع من قبل الإدارة أو الإشراف إلى القسم الذي ينتمي له الموضوع فكل ما عليك هو قراءة الوصف قبل أن تدخل إلى أي قسم فلقد قمنا بوضع وصف دقيق وشامل لكل المنتديات والأقسام حتى لا تحدث تضارب في محتوى المنتديات . ‏
كيف تعيش في الفضاء الخارجي

الأحد 07 أغسطس 2016, 18:52 من طرف ag-mercury


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العيش في الفضاء


[ قراءة كاملة ]
بالصور مكونات القمر الصناعي

الأحد 22 مايو 2016, 01:12 من طرف ag-mercury

spotnik اول قمر صناعى روسي
كان يتكون من
مقياس لدرجة الحرارة
مطلق لاشعة الراديو لمعرفة التغيرات فى درجة الحرارة ايضا
نيتروجن سائل لضغط مكونات الستالايت


[ قراءة كاملة ]

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان

    التوهج الشمسي

    ‎إنه تدفق مرتفع الحرارة من الغازات المكهربة التي تصدر إشعاعات مميتة إلى الفضاء لكن في يوم ما سيتوقف كل هذا وسيبدد وقود الشمس وعندما ينتهي ستكون هذه نهاية الأرض أيضآ .

    أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    • إرسال موضوع جديد
    • إرسال مساهمة في موضوع

    فاعل الخير و صاحب السيارة

    شاطر
    avatar
    ag-mercury
    مدير عام
    مدير عام

    كوكب مفضل :
    • عطارد

    الدولة : السودان
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 512
    تاريخ التسجيل : 15/01/2016

    فاعل الخير و صاحب السيارة

    مُساهمة من طرف ag-mercury في الخميس 22 ديسمبر 2016, 16:37

    كان أحدهم مسافرآ بأسرته في صحراء مترامية الأطراف، وإذا بعطل مفاجئ يحدث في سيارته، وقد حاول تشغيلها لكن دون جدوى، وجلس الرجل حائراً في أمره، ولم يمض وقت طويل حتى أوقف أحدهم سيارته، وترجل منها قائلاً : خير ما الذي حدث ؟ وحاول معه مرة أخرى في تشغيل السيارة ... ثم قال للرجل : هذه سيارتي أكمل سفرك فيها مع أسرتك، وأنا أجلس هنا عند سيارتك حتى ترسل لي (سحابة) من بلدك نحمل عليها سيارتك .
    قال صاحبنا : هذا غير معقول، لأنه يعني أنك ستجلس هنا قرابة عشر ساعات .
    قال الرجل : لا بأس أنا شخص ، وأنتم عائلة !. وأخذ صاحبنا سيارة الرجل الشهم ورقم هاتف منزله، ومضى، وفي صباح اليوم التالي وضع سيارته في ورشة الإصلاح، وأعاد السيارة الأخرى إلى صاحبها...
    ومرت الأيام، وتذكر صاحب السيارة المعطوبة المعروفَ الذي صنعه معه صاحبه، فاتصل على بيته ليسأل عنه، فقالت زوجته : هو في السجن، وذكرت له اسم السجن، وفهم منها أنه سُجن بسبب الديون التي عليه.
    وفي اليوم التالي أخذ الرجل معه مئة ألف ريال، وذهب إلى السجن وأعطاها لضابط السجن، وقال: هذه لقضاء ديون فلان وإخراجه من عندكم . قال الضابط : من أنت ؟ قال له : لا داعي لأن أذكر لك اسمي، ومضى ...
    بعد عشرين يوماً اتصل ببيت صاحبه ليطمئن عنه، فقالت له زوجته: مازال في السجن .
    فما كان منه إلا أن سارع إلى السجن ، وسأل الضابط عن سبب عدم إطلاق سراح صاحبه، فقال : الدين الذي عليه ثلاثة ملايين وليس مئة ألف ، ثم أردف قائلاً : أنا حائر في أمري ممن أتعجب، هل أتعجب منك حين جئت بمئة ألف ريال دون أن تذكر اسمك ؟ أو أتعجب من صاحبك السجين حين قال لي : المئة ألف لن تصنع لي شيئاً ، فأرجو أن تطلق بها سراح بعض زملائي المسجونين ممن عليه خمسة آلاف وعشرة آلاف ... وقد أطلقت بها فعلاً اثني عشر مسجوناً .
    قال صاحبنا : خير إن شاء الله وغاب قرابة شهر ثم عاد وقد جمع الملايين الثلاثة من مدخراته ومن بعض المحسنين، وأطلق بها سراح صاحب المروءة ...
    هذه القصة واحدة من قصص كثيرة يتحدث عنها الناس، وهي دليل على أن البذل في سبيل الله، وعون الآخرين لا يذهب هباءً ، بل إن جزاءه كثيراً ما يكون سريعاً جداً وبأضعاف مضاعفة، ولاغرابة في هذا، فالمتصدق يتعامل مع من اتصف بالرحمة والكرم والغنى ، وهو ـ جل وعلا ـ تعهد في كتابه وعلى لسان نبيه بأن يخلف على الباذلين من أجله
    ·
    • إرسال موضوع جديد
    • إرسال مساهمة في موضوع

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 27 أبريل 2018, 05:39