منتديات عقيل عطارد

تحتوى على معلومات فضائية وفلكية ودراسات عن المجموعة الشمسية والمجرات وكل ما بداخل الكون وعلم الفلك وريادتها .

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الخميس 19 يناير 2017, 09:23


انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة

» ما هي علم النفس اللغوي
من طرف ag-mercury الأحد 28 يناير 2018, 10:48

» الاقامة فى تركيا 201.8
من طرف azaza السبت 13 يناير 2018, 16:20

» أكبر شركة تاجير سيارات فاخره في دبي
من طرف ag-mercury الخميس 04 يناير 2018, 21:33

» تطبيق المواهب
من طرف azaza الأربعاء 27 ديسمبر 2017, 16:36

» تعلم ادارة الموارد البشرية
من طرف azaza السبت 23 ديسمبر 2017, 02:07

» فلل للبيع في دبي بسعر مميز جدا
من طرف azaza الخميس 21 ديسمبر 2017, 01:16

» دورة ضريبة القيمة المضافة VAT
من طرف azaza الإثنين 18 ديسمبر 2017, 17:03

» جهاز كشف الذهب والكنوز
من طرف azaza الجمعة 15 ديسمبر 2017, 15:57

» عروض نهاية العام للدورات التدربية
من طرف azaza الأحد 10 ديسمبر 2017, 19:48


  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

فاعل الخير و صاحب السيارة

شاطر
avatar
ag-mercury
مدير عام
مدير عام

كوكب مفضل :
  • عطارد

الدولة : السودان
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 466
تاريخ التسجيل : 15/01/2016

فاعل الخير و صاحب السيارة

مُساهمة من طرف ag-mercury في الخميس 22 ديسمبر 2016, 16:37

كان أحدهم مسافرآ بأسرته في صحراء مترامية الأطراف، وإذا بعطل مفاجئ يحدث في سيارته، وقد حاول تشغيلها لكن دون جدوى، وجلس الرجل حائراً في أمره، ولم يمض وقت طويل حتى أوقف أحدهم سيارته، وترجل منها قائلاً : خير ما الذي حدث ؟ وحاول معه مرة أخرى في تشغيل السيارة ... ثم قال للرجل : هذه سيارتي أكمل سفرك فيها مع أسرتك، وأنا أجلس هنا عند سيارتك حتى ترسل لي (سحابة) من بلدك نحمل عليها سيارتك .
قال صاحبنا : هذا غير معقول، لأنه يعني أنك ستجلس هنا قرابة عشر ساعات .
قال الرجل : لا بأس أنا شخص ، وأنتم عائلة !. وأخذ صاحبنا سيارة الرجل الشهم ورقم هاتف منزله، ومضى، وفي صباح اليوم التالي وضع سيارته في ورشة الإصلاح، وأعاد السيارة الأخرى إلى صاحبها...
ومرت الأيام، وتذكر صاحب السيارة المعطوبة المعروفَ الذي صنعه معه صاحبه، فاتصل على بيته ليسأل عنه، فقالت زوجته : هو في السجن، وذكرت له اسم السجن، وفهم منها أنه سُجن بسبب الديون التي عليه.
وفي اليوم التالي أخذ الرجل معه مئة ألف ريال، وذهب إلى السجن وأعطاها لضابط السجن، وقال: هذه لقضاء ديون فلان وإخراجه من عندكم . قال الضابط : من أنت ؟ قال له : لا داعي لأن أذكر لك اسمي، ومضى ...
بعد عشرين يوماً اتصل ببيت صاحبه ليطمئن عنه، فقالت له زوجته: مازال في السجن .
فما كان منه إلا أن سارع إلى السجن ، وسأل الضابط عن سبب عدم إطلاق سراح صاحبه، فقال : الدين الذي عليه ثلاثة ملايين وليس مئة ألف ، ثم أردف قائلاً : أنا حائر في أمري ممن أتعجب، هل أتعجب منك حين جئت بمئة ألف ريال دون أن تذكر اسمك ؟ أو أتعجب من صاحبك السجين حين قال لي : المئة ألف لن تصنع لي شيئاً ، فأرجو أن تطلق بها سراح بعض زملائي المسجونين ممن عليه خمسة آلاف وعشرة آلاف ... وقد أطلقت بها فعلاً اثني عشر مسجوناً .
قال صاحبنا : خير إن شاء الله وغاب قرابة شهر ثم عاد وقد جمع الملايين الثلاثة من مدخراته ومن بعض المحسنين، وأطلق بها سراح صاحب المروءة ...
هذه القصة واحدة من قصص كثيرة يتحدث عنها الناس، وهي دليل على أن البذل في سبيل الله، وعون الآخرين لا يذهب هباءً ، بل إن جزاءه كثيراً ما يكون سريعاً جداً وبأضعاف مضاعفة، ولاغرابة في هذا، فالمتصدق يتعامل مع من اتصف بالرحمة والكرم والغنى ، وهو ـ جل وعلا ـ تعهد في كتابه وعلى لسان نبيه بأن يخلف على الباذلين من أجله
·
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 24 فبراير 2018, 03:40